يستحال للحياه الحزبيه في الاردن ان تكبر او تتقدم او تخدم مجتمعات او ترسم سياسة دوله او تكون شريكه في رسم سياسات. للان بعدها بعدها تلعب اللعاب طفوليه ولم تنمو رغم مرور الزمن..
او بالأحرى مصابه بشلل الاطفال او خلع الولاده.. تحتاج طبيب حكيم يعالجها ويعطيها ابره في العضد من اجل القضاء على حب الماده واللهث وراء المناصب من اجل الماده..
هذه العله الوحيده التي شلت الاحزاب اذا عولجت نمت الاحزاب وكبرت..