
ببالغ الحزن والأسى، ننعى د / عبدالله عبدالحسيب ، الذي وافته المنية تاركًا خلفه إرثًا علميًا وإنسانيًا عظيمًا.
لقد كان الدكتور عبد الله مثالًا للعطاء والتفاني في خدمة الدين ، وكان له أثر كبير في قلوب كل من عرفه.
نسأل الله العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته
بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، ننعى ببالغ الحزن والأسى الدكتور عبد الله عبد الحسيب، الذي انتقل إلى جوار ربه بعد حياة حافلة بالعطاء والعلم.
لقد كان الدكتور عبد الله رمزًا للتفاني والإخلاص في خدمة العلم والمجتمع، وترك بصمة لا تُمحى في قلوب كل من عرفه وعمل معه.
كان الدكتور عبد الله قدوة في الأخلاق والعلم، وساهم بشكل كبير في تطوير مجاله، وكان دائمًا يسعى لنشر المعرفة والخير بين الناس.
ولقد أثرى أكاديمية أزهري الدولية بمحاضراته المجانيه المسجله لتكون صدقه جاريه لا تنقطع
إن فقدانه يمثل خسارة كبيرة لنا جميعًا، ولكن عزاءنا أنه ترك إرثًا علميًا وإنسانيًا لن يُنسي.
نسأل الله أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون.
اترك تعليقًا